مؤسسة آل البيت ( ع )
74
مجلة تراثنا
أظهر " ( 1 ) . 7 - الدهلوي : وقال عبد العزيز الدهلوي - صاحب التحفة - ما هذا تعريبه : " ومنها قوله تعالى : * ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) * ، ورد في الخبر المتفق عليه ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أنه قال : أنا المنذر وعلي الهادي . وهذه رواية الثعلبي في تفسيره ، وليس لمروياته ذاك الاعتبار التام . وهذه الآية أيضا تعد من الآيات التي يذكرها أهل السنة في مقام الرد على مذهب الخوارج والنواصب ، ويتمسكون بالرواية المذكورة بتفسيرها ، وهي لا دلالة فيها على إمامة الأمير ونفي الإمامة عن غيره أصلا قطعا ، لأن كون الشخص هاديا لا يلازم إمامته ولا ينفي الهداية عن غيره ، ولو دل مجرد الهداية على الإمامة ، لكان المراد منها الإمام بمصطلح أهل السنة ، وهي الإمامة في الدين ، وهو غير محل النزاع " . انتهى ( 2 ) . 8 - الآلوسي : وقال شهاب الدين الآلوسي بتفسير الآية : " وقالت الشيعة : إنه علي كرم الله تعالى وجهه ، ورووا في ذلك أخبارا ، وذكر ذلك القشيري منا . وأخرج ابن جرير ، وابن مردويه ، والديلمي ، وابن عساكر ، عن ابن
--> ( 1 ) منهاج السنة 7 / 139 - 143 . ( 2 ) التحفة الاثنا عشرية : 207 .